البكيرية - حمود المطيري
شرّف الله هذه البلاد المباركة بمهمة من أسمى المهمات وهي خدمة حجاج بيت الله الحرام، بهدف تيسير تأدية الحجاج لمناسكهم في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بكل سهولة ويسر .. وفي هذه المهمة يشارك طلبة مدينة تدريب الأمن العام بالقصيم مع زملائهم في مدن التدريب بالمملكة، بالمساندة في توفير الأمن وبتنفيذ عدد من المهام الأمنية مع القوات المشاركة من أجهزة الدولة في الخطة الأمنية لحج هذا العام 1429هـ، حيث تحدث عدد من الطلبة عن سعادتهم بهذه المهمة والمشاركة النبيلة في خدمة حجاج بيت الله، التي اعتبروها شرفاً لهم ووساماً على صدورهم لخدمة ضيوف أطهر بقاع الأرض:
- حيث تحدث في البداية قائد الحملة المقدم عامر بن ضويحي الحبردي قائلاً: لا شك أن موسم الحج يشكل تجربة ثرية بكافة القطاعات الأمنية المشاركة في هذه المهمة الشريفة، حيث تستطيع تنظيم حركة حوالي ثلاثة ملايين حاج وضمان أمنهم وسلامتهم بالرغم من محدودية الزمان والمكان, والقطاعات العسكرية بكافة تخصصاتها تمتلك بفضل الله, تجربة متميزة وأجهزة أمنية متطورة عالية التأهيل والتدريب, ومزوّدة بما تحتاجه طبيعة العمل الأمني للتعامل مع كل المواقف, مما جعلها تحقق إنجازات ملموسة على كافة الأصعدة.
وتأتي مشاركة طلبة تدريب الأمن العام بالقصيم في هذه المناسبة، كحال بقية مدن التدريب بالمملكة، في القيام بالأعمال الموكلة إليهم من أجل تسهيل أداء الحجاج نسكهم بكل راحة وطمأنينة، وهذا يأتي في ظل توجيه سعادة مدير الأمن العام الفريق سعيد بن عبد الله القحطاني ومتابعة دائمة ومستمرة من سعادة مساعد مدير الأمن العام لشئون التدريب اللواء سعد بن عبد الله الخليوي، لأعمال المشاركين في الحج وخدمة ضيوف الرحمن.
- وقال المقدم أحمد بن إبراهيم الدبيبي: يحظي رجال الأمن بالثقة المطلقة من قبل المواطن والمقيم أولاً ثم الحاج والمعتمر والسائح ثانياً, ولا شك أن هذه الثقة لم تأت من فراغ ولكنها منظومة متكاملة لها أسسها وقواعدها الثابتة الراسخة .. ويأتي الإخلاص وسرعة الإنجاز من أهم الصفات التي تميزت بها الأجهزة الأمنية عند قيامها بمهامها, والنتائج التي تحققت كانت بفضل الله أولاً ثم بالدعم اللامحدود من قبل القيادة الرشيدة ثم بالعمل الدؤوب الشاق والاختبار لأهل الكفاءة والاستحقاق والمتابعة الدقيقة والتوجيه السليم وتعد مدينة تدريب الأمن العام بالقصيم من المشاركين في جميع مواسم الحج مع زملائهم في مدن التدريب بالمملكة بالمساندة في توفير الأمن وبتنفيذ عدد من المهام الأمنية والمرورية المحددة في الخطة الأمنية، فنحن فخورون وسعداء بالمشاركة مع زملائنا العسكريين في القطاعات الأمنية الأخرى في خدمة حجاج بيت الله الحرام، ولا شك أن اهتمام المسئولين في وزارة الداخلية وعلى رأسهم سمو سيدي الأمير نايف بن عبد العزيز وسمو نائبة وسمو مساعده للشؤون الأمنية، وكذلك المتابعة الدائمة من سعادة مدير الأمن العام الفريق سعيد بن عبد الله القحطاني وبتوجيه مساعد مدير الأمن العام لشؤون التدريب اللواء سعد الخليوي للقيام بخدمة ضيوف الرحمن ولتسهيل أداء نسكهم بكل راحة وطمأنينة.
خدمة ضيوف الرحمن
- كما تحدث الطالب العسكري باسم حمد الفوزان قائلاً: لا شك أن المسئولية التي نقوم بها وهي خدمة الحجاج وتوفير الراحة لهم، هو ما نصبو إليه جميعاً مع زملائي، فنحن أن شاء الله عازمون على أن نكون خدماً لضيوف الرحمن وتقديم كل راحة لهم وأن نكون عند حسن ظن المسئولين في تقديم أجمل صورة لحجاج بيت الله الحرام، حتى نضمن سلامتهم، وأدعو الله أن ييسر حجهم وأن يتقبل منهم نسكهم إنه سميع الدعاء.
- وقال الطالب العسكري سالم محمد العوفي: سعادتنا كبيرة بالمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن وهذا شرف لنا جميعاً فنحن نقوم بأعظم الأعمال وأكثرها أجراً وهي حفظ الأمن ومساعدة حجاج بيت الله الحرام لتأدية مناسكهم بكل يسر، وفق التوجيهات من المسئولين والمشرفين على أمن وسلامة الحجاج, فأدعو الله أن يوفقنا لخدمة ضيوفه.
- وعبّر الطالب العسكري محمد ثاري الرشيدي عن سعادته بخدمة ضيوف الرحمن قائلاً: نحن فخرون وسعداء بالمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن وقاصدي المشاعر المقدسة فهذا واجبنا ونسعى بإذن الله من أجل تمكين الحجاج من أداء نسكهم بكل راحة وطمأنينة ونحن ساعون بيقظة رجال الأمن مع كافة المواقف في ظل التوجيهات من المسئولين.
- وتحدث الطالب العسكري ممدوح عبد الله الفرم قائلاً: عازمون على القيام بتنفيذ الأوامر والمهام المناطة بنا وكيفية التعامل معها بشكل جيد وتقديم كافة التسهيلات التي تضمن سلامة الحجاج، واضعين نصب أعيينا خدمة حجاج بيت الله الحرام و المعتمرين.
- من جانبه قال الطالب العسكري علي سويلم العنزي: في هذه المناسبة الإيمانية الكبيرة ونحن نشارك زملاءنا في هذا العمل الجليل وهو خدمة حجاج بيت الله الحرام حتى يؤدوا حجهم بكل يسر وسهولة, كما أن التوجيهات التي تلقيناها من قائد المدينة العقيد محمد بن عبد الله السبيعي ستكون لنا دافعاً لخدمة ضيوف الرحمن، فقد وجهنا للإخلاص وبذل الجهد والسلوك القويم أثناء تأدية واجبنا الأمني واستشعار عظم المسئولية الملقاة على عواتقنا بما يساعد حجاج بيت الله الحرام في تأدية مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
- وقال الطالب العسكري علي محمد الرفيعي: نحن سعداء أن نكون في هذا المكان الطاهر من أجل القيام بخدمة الحجاج والمعتمرين وأنا وزملائي مستعدون لخدمتهم والسهر على راحتهم حتى يتمكنوا من تأدية نسكهم بكل راحة وطمأنينة.