لَقَد أَتحَفتَنَا (عُثمَانُ) شِعراً
وَوصلاً بالزِّيارةِ والتَّحايا
فكرَّسهَا وأَكَّدها كَريمٌ
وتابعَها بعزمٍ في المَضَايا
أخُو العَليَاء (عُثمَانُ بنُ حمد)
حَقيليُّ المَفاخرِ والمَزَايَا
(أَبُوحَمد) له في كُل نادٍ
مقامٌ بارزٌ تحتَ المَرَايَا
أخُو علمٍ وحلمٍ واتزانٍ
ونُصحٍ في الظَّواهرِ والخَفَايا
وتَوجيهٍ وتنبيهٍ ونُبلٍ
وإخلاصٍ وزُهدٍ في الدَّنَايَا
فأَنعِم بالعَشيرةِ من (حُقيلٍ)
أُولي المَجدِ المُؤَثِّلِ وَالحَمَايَا
هُمُ وَ(الصَّالحُ) ارتبطُوا جميعاً
(بمجمعةِ السُّديرِ) حِمَى السَّرايَا
فأَكرم (بالسُّديرِ) وعَامريها
رفيعٌ مُستواها في البَرَايَا