|
|
انت في
|
|
|
|
تعتمد الكثير من الدراسات التاريخية على ركائز مهمة تأتي في طليعتها الوثائق التاريخية لأن الوثيقة التاريخية تمتاز عن غيرها من مصادر المعلومة لدى المؤرخين أنها حينما كتبت لم يدر بخلد كاتبها أنها ستصبح فيما بعد مصدراً للمؤرخين، بل حين كتبت كان كل ما يدور في ذهن الكاتب والشارح إجراءات إدارة معينة لكنها فيما بعد أصبحت مصدراً مهماً للمؤرخين. ومن المصادر المهمة لدى المؤرخين وبالأخص في تاريخنا الحديث الذي قد تكون المعلومات شحيحة فيه وبخاصة قبل عهد الاستقرار الأمني والاقتصادي الزاهر هو الرواية الشفهية التي يتناقلها الخلف عن السلف، وإن كان الباحث في تاريخنا الحديث يعرف أهمية الوثيقة ولا يختلف في أهميتها إلا ان الرواية الشفهية لم تحظ بالإجماع الذي تحظى به الوثيقة التاريخية، ومع هذا وذاك فإن الرواية الشفهية تبقى مصدراً مهماً في ظل غياب المعلومة التاريخية المكتوبة في جوانب متعددة. |

|
|
|
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [خدمة الإنترنت] [الجزيرة] |